الجزء الثامن عشر
الجزء ٢٠ · صفحة ١٣٢وإن قال: أرضي هذه لفلان، لم يكن له إلا الأرض.
فإن قال: قطعتي هذه لفلان وحدها، فالقطعة غير الأرض. وتكون للقطعة وما فيها، مما هو من ذواتها، من نخل أو شجر، أو غير ذلك.
فإن قال: ضاحيتي هذه لفلان. فإن له الأرض وحدها. والضاحية غير القطعة عندي.
فإن قال: هذا البيت لفلان، وهو معروف. وفي أشجار من ذوات السوق، ونخل وغيرها: فالبيت وما هو ثابت فيه، وداخل فيه، فهو للمقر له، إذا لم يكن في الإقرار علامات، تعلق ملك المقر، كان ما في البيت تبعاً له. وإن كان في البيت آنية وعروض، وسماد مجموع ودواب وثياب وطعام، فهو للمقر. وليس للمقر له إلا البيت، والسماد الذي غير مجتمع.
فإن قال: هذا البيت وما فيه لفلان، ثبت له البيت، وما فيه، من حيوان وعروض وأصول.
وإن قال: بيتي هذا وما فيه لفلان. ففي هذا اختلاف. بعض أثبته. وبعض لا يثبت ذلك. وأما ما في البيت، فيكون مثل قوله: هذا البيت وما فيه لفلان. ثبت عندي على المقر.
فإن قال: هذا البيت بما فيه لفلان، فإنه يشبه قوله: وما فيه لفلان.
وإن قال: هذه الدار لفلان، كان له الدار وما فيها، من أصول ثابتة، مثل الشجر والسدر، وغير ذلك من الأشجار. ولو لم يعلم بما فيها.
وإن قال: داري هذه لفلان، لم يثبت له من ذلك إلا ما هو تبع للدار، مما هو