الجزء الثامن عشر
الجزء ٢٠ · صفحة ١٤٨فصل
ومن قال في مرضه – ومعه كتب، منها شيء مكتوب فيه، وشيء لا كتاب فيه، ورقاع. وكل ذلك في إناء موضوع – فقال: كتبي هذه لفلان. وهو ينظرها، ما يكون لفلان منها.
قال: أما ما كان مكتوباً فيه، بعد الحرز. فيعجبني أن يكون من الكتب. وأما الذي لا كتاب فيه، والمحروز من الدفاتر. فمعي أنه يلحقه معاني الاختلاف.
وأما الرقاع، فما كان منها مكتوباً فيه، لحقه معاني الكتب. وما لم يكن مكتوباً فيه، فلا يلحقه معاني الكتب.
وأما ما كان محروزاً، مكتوباً في بعضه، أعجبني أن يلحق بالكتب، ما كان فيه. ولو من كتاب واحد. وما ليس فيه كتاب، فهو من غير الكتب.
فصل
وعن أبي الحسن – رحمه الله – في رجل، أقر لرجل بثيابه، ما يثبت له من ثيابه؟
قال: يثبت له جملة ثيابه وكسوته وغيرها.
قيل له: فإن كان بزازاً، يثبت له جملة ثيابه؟
قال: نعم.
قيل له: فإن اقر له بكسوته؟
٨٬١٤٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.