الجزء الثامن عشر
الجزء ٢٠ · صفحة ٣٤٢وقال صاحب الأرض هذه أرضي. وليس بينهما اتصال في الأرض، إلا جدار صاحب المنزل، محيط بمنزله. وارض صاحب الأرض، وراء ذلك. فقد قالوا: إن الجدر قواطع. وليس لصاحب المنزل من خلف جداره شيء، إلا أن يكون خلفه موات. فسيكون فيه الاختلاف – على ما ذكرنا.
وقول: أن يكون موقوفاً.
وقول: يكون لصاحب الجدار.
وقول: لصاحب الأرض.
وقول: إنه بينهما نصفان، إذا لم يكن فيه لأحدهما بينة. وأنا أحب أن يترك بحاله.
فصل
وجد بخط عبد الله بن زنباع – في الوجهين – إذا كان بين أرضين: إحداهما أرفع من الأخرى. فقيل: للعليا ما استوى بها، من الوجين، وما قامت عليه. ولا قوام لها إلا به. وللسفلى ما استوى بها. وما خرج من ذلك، فهو بينهما نصفان.
وقيل: للعليا منه الثلثان. وللسفلى الثلث.
وقيل: إن الوجين كله متروك بينهما، إلا أن يتفقا عليه، ويقسما. كيف أرادا، ويتركاه أبداً، لا يحدثان فيه.
وإن ادعى فيه أحدهما دعوى، دعى بالبينة، على ما يدعيه فيه.