منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

ولا بأس بالجلوس مع قوم يضحكون في غير مأثم عدالمزاح، فإن لهوا بالاطل وضحكوا معه فلا يجوز له إلا أ، يكون مقهوراً، فالمقور معذور، والنية في البراءة التبرؤ منفعل المتبرئ منه والتخطئة له وتضليله ومفارقته على فعل الباطل ومعاداته في الدين وأنه منكر لفعله الباطل غير راض به.

ومن كان لا يعلم منه سوءا ولا خلافا للمسلمين ولا يعرف شيئا من العلم ولا اعتقاد المسلمين فالولي لا يكون ولاي حتى تعلم منه المسارعة إلى الخيرات واجتناب المحرمات والشهات والمسابقة إلى الطاعات، وإذاكان جاهلا باعتقاد ما يعتقده المسلمن، فإن كانت الدار التي هو فيها دار حق وليس فيها أحد يدين بخلاف المسلمين فلا يحتاج أن يمتحن من فيها، ما اعتقاده وما دينهويتوىل على ظاهر علمه.

ومن رأى وليه يعمل شيئا أنكره قلبه ولم يعرف ما يجب عليه في هذا الفعل من ولاية أو برءاة فإنه يقف عنه وقوف سؤال وبعض لم ير علهي وقوفا، ويكره للجرل أ، يجعل في يدده خاتمين أوث لاثة ولا يخرجك ذلك من ولاية المسلمين، ويكره للرجل أن يعتم ولا يطوق عمامته في حلقه، ويستحب أن يطوق عمامته على حلقه خلافا على أهل الذمة.

وسئل جمعة بن أحمد الأزكوي رحمه الله عن الأحداث الجارية على يد راشد بن النظر وموسى بن موسى وعزان ين تميم والفضل بن الحواري والحواري ابن عبدالله وأتباعهم، فقال: يسعنا جهل ذلك ولا نكلف علمه إذا غاب عنا

٨٣٥ / ٩٬٢٥١