الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١جميع المتعبدين من الجن والإنس حتى يعلم من أحد خيراً فيواليه عليه أو يعلم منأحد شرا فيعاديه عليه، كما قيل فما بان لك رلاشده فاتبعه وما بان لك غيه فاجتنبه، وما لم يبن لك منه رشد ولا باطل فقف عنه.
ويروي عن النبي f:" ان المؤمن وقاف والمنافق وثاب ". ووقوف الرأي أن تقف عن وليك وتعتقد فيه براءة الشريطة منغير أن تلزم نفسك فهي سؤالاً بدين الله.
وقول إن وقوف الرأي هو الرجل يخص الرجل من المسلمين بعينه وقد سبقت له ولاية ثم كانت منه أحداث مشكلة ولا يكون للمتولي معرفة الباطل والحق فيسعه الوقوف في الاعتقاد والرأي على الشريطة.
واما وقوف السؤال فهو ما اختلف فيه أهل الحق وتنازعوا حتى يخطئ بعضهم بعضا، ويبرأ بعضهم من بعض، والمبتلى بهذا غير عالم فالواجب عليه الوقوف والبحث والسؤال.
وأما وقوف الدين فهوجنة وسلامة للمسلم من عالم وجاهل وقوي وضعيف، وهو أن يدينوا بالوقوف عن كافة الخلق على شريطة ولاية المحق منهم والبراءة من المبطل في جملة دين الله حتى يعلم من أحد ما تجب به الولاية له فيتولاه أو البراءة فيبرأ منه.
وأما الوقوف بالحق فهو أن يقتل الرجل الرجل، ثم يدخل في جماعة فيلتبس على المعاين معرفته منهم فيقف عنهم وقوف الحق وهو قريب من وقف الاشكال.