الجزء الثامن عشر
الجزء ٢٠ · صفحة ٤٠٠فصل
وقيل: له في نفسه نظر، فلا يتخذ الحقم.
وقيل: إن معدلاً، كان في سعال، طرح عدالة رجل. فقيل له في ذلك.
فقال: إن معه ستين لصاً، يعدون على زروع الناس؛ واتخاذ الدجاج أهون حتى يعلم، أنها أفسدت على الناس.
ومن اتخذ الحقم، ولم يسرحها على الناس، فلا بأس.
وكذلك الدجاج.
ومن اتخذ شيئاً، من هذا. وأطلقه على الناس، تقدم عليه، في صرف ضرره فإن صرفه، وإلا حبس.
فصل
وقيل: إذا شكا أهل المنازل، حفر الغنم، في أصل جدرهم. قيل لهم: أحصنوا مواضعها، عن مرابطها؛ لأن الشاة، تحفر الجدار، وتؤذي الجار.
وإن شكا أهل منزل، من غنم جيرانهم، أنها تدخل عليهم. فعليهم حفظ منازلهم بالأبواب.
وإن اتخذ أهل المنزل سبعاً في منزلهم. فدخلت شاة. فعقرها ذلك السبع، لم يكن على أهل المنزل ضمان.
وإن وقعت الدواب، في مثل الحوانيت والدكاكين والأسواق، لم يكن على أهلها ضمان، ما أصابت بعقر، أو نطح، أو ركض، في الأسواق، ولو كان راكبها عليها.