منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثامن عشر

الجزء ٢٠ · صفحة ٤١٧

وإن كانت من الإبل، ذهب بها إلى خارج البلد. وأرغدت، في البرية، عند مورد الماء.

وإن كانت من البقر، أطلقها. وأشهد عليها. وسيبها.

وإن كانت من الحمر الأهلي، سيبها. وأشهد عليها.

وإن كانت من الحمر البادية، أطلقها خارجاً من البلد.

وإن كان الفساد من الدجاج، أمر أهلها، بكفها عنهم. فإن كفوها. ،إلا أخذوا وحبسوا على ذلك.

وإن كانت من الطري الأهلي. قيل لصاحبه: كفه. فإن لم يكفه. قيل لصاحب الزرع: شف زرعك وارم. فما أصبت، فلا غرم عليك فيه. ولا تشك لأخذه.

ويحبس في الفساد، خادم صاحب الدواب؛ لأنه يضيع الدواب.

ويحبس قيم اليتيم، أو غلامه، بفساد دوابه.

وإن كان العلام عاقلاً، مراهناً، حبس في غير الحبس، في مسجد أو طريق. وأخذ به وليه. ويقال له: إن شئت كف دابتك. وإلا حبسناك.

وإن كان الفساد من كلاب الصيد، أو الحرس، قدم على أهلها فيها. فإن كفوها. وإلا حبسوا عليها. وإن لم يكفوها، قتلت.

وما سوى كلاب الصيد والحرس، يقتل. ولا حق لأهلها.