منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع عشر

الجزء ٢١ · صفحة ١٢

القول الثاني

في المرض والمريض وجواز الوصيه

روى عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال: من عاد مريضا، فقد قعد في غرف الجنة، حتى إذا قام، وكل به سبعون ألف ملك، يصلون عليه إلى الليل.

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا عاد الرجل المريض، خاض في الرحمة، فإذا قعد عنده، قرب من الله.

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا عاد المسلم أخاه وزاره. قال الله –عز وجل-: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا في الجنة.

وقال صلى الله علية وسلم: إذا مرض العبد، بعث الله إليه ملائكة، لينظروا ماذا يقول لعواده، إذا جاءوه. فإن حمد الله وأثنى عليه، رفعاه بذلك، إلى الله عز وجل. وهو أعلم بذلك. ويقول الله تعالى: لعبدى على، إذا توفيته، أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته، أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأكفر عنه سيئاته.

وقيل إن المريض المسلم، إذا أصابه مرض شديد، إن ذلك كفارة له من ذنوبه، لما شلف ضمنها.

ويقال: إن الملك الذي عن يمين المريض، يقول لملك لذي عن يساره: انظر