الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ١٣ما كان له من حسنة، فاكتبها له عشرا، وما كان عليه من سيئة، فلا تكتبها عليه، حتى يبرأ وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تمارضوا فتمرضوا. ولاتتمارقوا فتموتوا.
فصل
قال أبو عبد الله: المريض لا بأس عليه أن يقول للناس: إني سهرت من الوجع، وعنتني حمى ومرض شديد. ويصف الذي عناه، وإذا كان ذلك على وجه الإخبار، لا على وجه الإشكاء. وستر ذلك أفضل من إضهاره.
ولا بأس بعيادة المريض المنامق وله الفصل، إذا قصد بذلك الفصل، وحسن الأخلاق، وصلة المرضى.
وجاء في عيادة المريض، من الترغيب في الأحر الجزيل، مما لا يمكن إحصاؤه، في كتابنا هذا. وقصدنا في هذا الكتاب غير هذا المعنى. ولم يخص في الأخبار فصل عيادة المريض المؤمن في المعافق. وذلك عندي أنه يخرج على مقدار قصد العائد، ولا على قدر المعاد.
فصل
قال محمد بن جعفر: واعلم أنه لا ترك عند الموت، ولا عطية، ولا بيع، ولاشراء، وألا أن يبيع المريض في مرضه، لما يحتاج إليه، من مؤو نته ومئونة عياله.
وكذلك الذي يكون في الحرب. والذين يكونون في البحر، ويعرض لهم