الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٢٧أو عمد، من قول وعمل، سرا أو علانية، بهل منى، أو غلط، أو عمد، أو نسيان، منذ بلغت الحلم إلى ساعتي هذه. ومعتقد أنى لا أنقص توبتي هذه. ولا أنكث عهدي، إلى أن أموت- إن شاء الله.
وإن حدث ل ذنب، بعد هذه التوبة. فمتى ما حدث لي، فأنا تائب إلى الله تعالى منه. وديني دين المسلمين، من أهل الاستقامة المؤمنين وقولي قولهم، وولى وليهم، وعدوى عدوهم، أتولى من تولاه الله ورسوله والمؤمنون، وأبرأ ممن برئ منه الله، ورسوله والمؤمنون، من أول ابتداء الدنيا، إلى انقضائها. وبهذا أوصى أهلي وأولادي وإخواني، وجميع من بلغه كتابي هذا، ن المؤمنين وأن لا يعبدوا إلا الله، مخلصين له الدين، ولا يشركوا به شيئا، وأن يأخذوا من الدنيا الفانية، زادا إلى الآخرة الباقية ولا يغتروا بالدنيا وزينتها، إنها متاع إلى حين، والعافية للمتقين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله أجمعين.
أوصى فلان، المقدم ذكره، في صدر هذا الكتاب، بجميع ما يحتاج إليه، من ماله بعد موته، لعطوه وكفنه وحنوطه، وجميع تجهيزه، من تجهيز الموتى إلى أن يوارى في قبره، وبكذا وكذا درهما فضة، يشترى بها طعام، يأكله الناس عند رجوعهم من دفنهن قرة إلى الله تعالى، وبكذا وكذا درهما فضة، يشترى بها طعام وإدام وخل وحرض، ينفذ ذلك فيمن يحضر عزاءه ومأتمه من البشر، من ماله، على رأى وصيه بعد موته وبكذا وكذا درهما فضة، لأقربائه الذي لا يرثون منه شيئا.