الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٣١أو غير ثابت. فقد أثبته على نفسه. وأوصى بإثباته عليه، وإنفاذ جميعه من ماله، بعد موتهز ولا يعمل بما فى هذه الورقةن حتى تعرض على المسلمين.
ويكتب التاريخ والشهود، إن حضره شهودز ثم ترافع فى آخر الكتاب كتبه وصح معه، ما كتب فى هذه الورقة، فلان بن فلان بيده. حامدا الله وحد ومصليا ومسلما على رسوله محمد النبى وآله. وهذا ما أرجو أنه يكتفى به الواقف عليه، عن كثير، مما آثره الأولون فى ألفاظ الوصايا. ونستدل به، على معرفة أصناف الوصايا والإقرار، لمن أراد الله هدايته. والله أعلم. وبه التوفيق.
***
٨٬٤٦٦ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.