منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع عشر

الجزء ٢١ · صفحة ٣٥

قال أبو سعيدك هذا عندى ثابت، وهو من رأس المال.

وقال فلان ابن فلان هذا: إنه قد جعل فلان ابن فلان، وكيله فى حياته، ووصيته بعد وفاته، فى قضاء دينه، وإنفا وصاياه. وقد جعل له الصديق، فى ماله فى ما يدعي لنفسه، أو لأحد من الناس، من درهم وقيمته، إلى ألف درهم وقيمتها.

قال أبو سعيد: هذا معى ثابت.

وأقر فلان ابن فلان هذا: بأن عليه لبنى فلان ابن فلان، النازلين كذا وكذا. من كذا وكذا، عشرة دراهم.

قال أبو سعيد: هذا ثابت معى، من رأس المال.

وقال: فلان ابن فلان هذا، يشهد عليه جميع من حضر، بجميع ما فى هذا الكتاب. فذلك بعد أن قرأ عليه. فأقر بفهمه ومعرفته حرفا حرفا. وضهد الله. وكفى به شهيدا.

ووجدت مكتوبا على ظهر الرقعة: قد نظرت أخى –رحمك الله- فى هذه الوصية. وقد رددت فى سؤالها، ما أرجو أن يبين أمره كل أمر بمعناه، مثلا منى.

ولا أعقله ولا أطول على نفسى فى ذكره، فى موضع واحد.

فأما التصديق الذى جعله ولوصيه. فذلك معى ثابتز

فأما ما أقربه، المجول ل التصديق فيها، أنه حق أو دين عليه. فهو من رأس المال.

وما قال: إنه وصيه، فهو من ثلث ماله. وما كان من ذلك، يخرج مخرج