الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣وقال محبوب، رحمه الله: من عصى الله بكبيرة أو صغيرة أصر عليها متهاونا بها ولم يتب من ذلك حتى مات على ذكل مستكبراً، أدخله الله النار.
وقال أبو عبدالله: أقذر الذنوب ظلم المرأة صداقها، والأجير أجرته، والظلم كله عند الله عظيم.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من الكبائر نقص المرأة مهرها، والأجير أجرته، ومن أصر على ذنب من السيئات واستحقره فهو من الكبائر التي أوجب الله عليها النار.
ومن تاب فقد قال الله تعالى: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ". ومن مات ولم يؤدي الحقوق إلى أهلها فقد خسر خسراناً مبيناً.
وقال جابر بن زيد، رحمه الله: كان ابن عباس يقول: كل ما عصى الله به فهو كبير حتى النظرة.
وقال جابر: إن النبي ص وأصحابه كانوا يقولون: من لم تنه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعداً.
وقيل: كان جابر يقول: إن النبي ص قال: من قبل الله منه حسنة عصمه آخر الأبد.
وقال جابر: إن معاذ بن جبل كان يمشي في بعض الطرق وهو ينحي الأذى