الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٦٦وكذلك لو أوصى ل بثوب من ثيابه. فلميوجد له شئ من الثياب، لم يكن له شئ من الثياب.
وكذلك لو أوصى له بثوب فى ثيابه.
وإنما الفرق بين المودع والمضاف –فيما ذكرنا- أن يوجد النوع الذى أوصى به الموصى، فاضلا عن الوسط أو ناقصا عنه. فى قوله: فى كذا وكذا، إنه الوسط فى ذلك النوع، يكون فى ثمنه، إذا لم يوجد فيه وسط.
فإذا قال: من كذا وكذا، فله وسط ذلك النوع، كان خيرا أو شرا. وليس له فى عيره شئ. فافهم ذلك.
وقال بعض: إذا أوصى ل بجمل فى جماله، أو بثوب فى ثيابه، أو بنخلة فىنخله، أو نحو هذا. فهو من المدع. فإن وجد له فى جماله، جمل وسط، أو فى ثيابه، ثب وسط، أو فى نخله، وسطة، لم يعدوه، لم يعدوه. وكان له ذلك الوسط. ولا يكون له ولا عليه غير ذلك، لأنه قد خرج من باب المضاف. وإن لم يكن فى ذلك وسط، كان ل فى ثمن ذلك، وسط من ذلك.
وكذلك إن تلف الوسط. قبل أن يسلم إليه، كان له ثمن ذلك الوسط، من ذلك النوع.
فصل
وقول الموصى: قد أوصيت للان بألف درهم، فى مالى، أو من مالى، أو فى ثلث مالى، أو من ثلث مالى. أو قد أوصيت له بألف درهم. أو لفلان