الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٦٨وإن كان لهم يقيم، بيعت واشتريت له. فإن لم تبلغ دفع إليه الثمن. فعلى هذا يكون تفصيل الوصايا –إن شاء الله-
وقول: إنه يشترى له بثمن ذلك ثوب خماسى، ولو كان دونا فى الحكم، إلا أن ينفقوا على ذلك. وهم بائعون، أن يأخذوا الثمن. فذلك عندى لهم.
فصل
قال أبو المؤثر-رحمة الله- الوصايا ربما تحبس بعد موت الموصى، ولا تنفذ حتى تزيد الأموال أو تنقص.
فينبغى للناظر فى الوصايا: أن يعر الوجه فى ذلك. كيف يكون الحكم فيها، عند الزيادة والتصان، حتى يجعل كل شئ منها، فى وجهته.
قال: والزيادة فى الأموال على ثلاثة وجوه. والقصان على ثلاثة وجوهك فوجد من الزيادة: أن تزيد أثمان الأموال، من قبل البلاء.
والوه الثانى: أن تزيد أعيان الأموال، من قبل صلاح، يظهر فى الأموال، من سمن الدواب ونشائها وكرم البخل ونشائها.
والوجه الثالث من الزيادة: مما يتولد من الأموال، مثل أثمار النخل، وغوال الدور، وتوالد الدواب والإماء. فهذه وجوه الزيادة.
وأما وجوه القصان فثلاثة: أن تنقص أثمان الأموال، من قبل الرخص. والوجه الثان: أن تنقص أعيان لأموال، من قبل التغيير، كهزال الدواب، وضياع النخل وما أشبه ذلك.