الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨والسرق، والخيانة الغلو، والشرك، والفرار من الزحف في الجهاد في سبيل الله، وأكل الأمانة، وقض العهود التي في الدين بين العباد وبين ربهم، وقول الزور، والشهادات بالزور، الأيمان الكاذبة، وأكل الحرام من الميتة والدم، والمطاعم المحرمة، والمناكح المحرمة بالنكاح والسفاح، وكل ما نهى الله عنه في كتابه وحذر انتهاكه، والكذب المتعمد عليه، وغيبة المسلمين والبهتان لهم، والشرك بالله والتشبيه له بخلقه، فكل هذه الذنوب تجب التوبة منها والإقلاع عنها قبل نزول الموت.
ومن الذنوب ترك الفرائض وجميع ما أمر الله به منالإيمان والتوحيد له والإيمان بالرسل والكتب والأنبياء، وما جاء به محمد ص، وأداء الصلاة بكمالها وحدودها وطهارتها واستقبال القبلة بها، وإيتاء الزكاة من صنوف الأموال وتسليمها إلى أهلها، وصوم شهر رمضان وما أوجب الله صومه، وكفارات الأيمان، وكفارة القتل، والظهار ن النذر الواجب، وحج البيت على من قدر عليه وبر الوالدين، وصلة الأرحام وترك حقوقهم، وغض الأبصار، وحفظ الفروج، وأداء الأمانة، والأمر باملعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله،
وكل هذا أوجب الله العمل به، فمن ترك ذلك أو شيئاص منه على الاستخفاف بحق الله ومعصيته وأصر على ذلك ولقي الله غير تائب منه عاقبه الله على ذلك، ومن عمل ما أ/ر الله به أثابه عليه، ومن كسب ذنبا ثم تاب منه تاب الله عليه.