الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ١٢١القول الثامن عشر
فى المريض إذا أوصى فى المرض ثم صح
ووصية المسافر
يوجد عن محمد بن محبوب –رحمة الله- وموسى بن على –رحمة الله- فيمن أوصى فى مرضة، بوصية. ثم صح، إن وصيته تنتقض.
وقال أبو سعيد –رحمة الله- قيل: إن الوصية ثابتة، إذا لم يرجع فيها الموصى إلا أن يقول: إن حدث بى حدث موت، من هذه المرضة، أو هذا المرض. فإن قال ذلك. ول يمت، من لك المرضة. فله الرجة، إذا صح من ذلك المرض.
وكذلك إن أوصى عند سفرة، ثم رجع. فقيل: إنه مثل الريض.
وقال أبو سعيد –رحمة الله-ك القول فى المريض والمسافر واحد. والوصية، ثابته، حتى يشترط: إن مات فى تلك المرضة، وذلك السفر.
وأما وصية الصحة ثابتة، حتى يرجع فيها، ولو مرض بعدها، ثم صح، أو سافر ورجع.
وأما الحقوق، فثابته على كل حال.
ومن جعل وصيا، فى قضاء دين عليه للناس. وو مريض، ثم صح من ذلك المربض، ثم رجع مرض، ولم يوص بها، إن المريض إذا صح من مرضه، فقد انتقضت وصاياه التى أوصى بها، من أبواب البر. وتنتقض وصاية من جعله وصيا ووكالته، حتى يجدد له الوصية والوكالة، بعد ذلك.