منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

وأكل أموال الناس، واليتامى ظلما، وما أشبه هذا مما حرمه الله ورسوله، فإنه يكفر به صاحبه ولا يقبل عنده منه عمل حتى يتوب منه.

وقال النبي ص " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: منهم، منباع حرا وأكل ثمنه، وظالم المرأة مهرها، وظالم الأجير أجرته، وهما أقذر الذنوب ومن كان الهلورسوله له خصمة فقد خصم.

وقيل إن من عمل شيئا من الكبائر ولم يعلم أن ذلك عليه حرام ومات علهي فإن مأخوذ به عند الله ولا عذر له في ذلك.

وقال النبي ص: " لا يجتمع القاتل والمقتول في الجنة " على غير توبة.

وقا: ط منأعي الناس على الله من قتل غير قاتل وليه أوطلب في ذمة الجاهلية من أهل الإسلام.

وقال بلال بني عسدي: إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت ولم تيغير ضرت العامة لتركهم مال زمهم، ووجب عليه م من التغير والإنكمار على الذي ظهرت منه الخطيئة.

٨٥٩ / ٩٬٢٥١