الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣وقي رأى النبي ص أثرا في وجه رجل من اصحابه، فقال هل: ما هذا الأثر؟ قال: لقيت امرأة فأعجبني جمالها، فأتبعتها نظري، فلقيني حائط صدق وجهي، فقال النبي ص: " إذا أراد الله بعبد خيرا عجل به عقوبة ذنبه ".
وقال النبي ص: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة عتل مزهو مستكبر، ومنان بعطيته، ومنفق سلعته بيمينه.
وقال النبي ص: لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أشد من الذنوب وهو الإعجالب. والذنب على الذنب يعمي القلوب، و ربما جر الذنب الذنب ومن عمل عملا ألبسه الله رداء عمله، وخيرا كان أو شراً. وقيل: ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدل على ربه.
وإذا وقع العبد معصية لم يأمن زوال نعمته أو حللول نقمته وتعجيل فنائه.
وقال ص: اشتد غضب الله على عبد ستر الله عليه ذنبا فأفشاه على غيره. وقال من استمع كلام قوله له كارهون وضع الله في أذنيه الآنك يوم القيامة. والآنك هو الرصاص المذاب.
وقال ص: ثلاثة لا تجاوز أعمالهم أذاهم صاحب رياء وسمعة ومسبل إزاره إذا مشى، وبائع الحكمة بالرشا، وقيل ثلاثة من الغواقر، إما جائر إن أحسنت إلهي لم يشكر، وإن أسألت لم يصبر ولم يغفر، وامرأة سوء إن دخل عليها صاحبها