منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع عشر

الجزء ٢١ · صفحة ١٥٥

والذى يسوغ فى القلب: أن دعاء المؤمن واسغفاره للمؤمن ينفعه، على ما يشير إليه القرآن العطيم، لأن الله تعالى نى النبى صلى الله عليه وسلم، عن الاستغفار للمشركين. ونه المؤمنين عن ذلك. وعن الاستغفار للمنافقين. فنهيه عن الستغفار لهؤلاء، إباحة للاستغفار للمؤمنين. قال الله تعالى: "رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ". فذلك دليل على إجازة العمل والدعاء للميت، بعد الموت وكذلك الصلاة على النبى محمد صلى الله عليه وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم. وبه أستعين.

وصلى الله على نبيه محمد وله أجمعين وسلم

***