منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

لم تسره وإن غاب عنها لم تحفظ غيبته، وجاء سوء إن رأى حسنة كتمها وإن رأىسيئة أشاعها. وثلاثة لا يستجاب دعاؤهم، من دان دينا لم يكتبه، ولم يشهد علهي فجحده صاحجبه، فهو يدعوا الله أ، يؤدي إليه، ورجل مقيم في قرية يعمل أ÷لها بالمعاصي، فهو يدعو الله عليهم أن يفرق بينه وبينهم، ورجل آذته امرأة هو قادر على إخراجها عنه، وثلاثة لا يدخلون الجنة إلا أ، يتوبوا: العاق لوالديه، والمان بفعله، والمدمن على السكر.

وقال ص أكبر الكبائر الشرك بالهل وعقوق الوالدين واليمين والغموس وقتل النفس بغير الحق وقول الزور والفرار من زحف المسلمين ورمي المحصنة وأكل الربا وأكل مال اليتيم.

فصل

والذنوب مختلفة، وأهلها مختلفون، منهم الأولياء الذين يحسن بهم الظن فيما يحتمل فيه العذر إلا في الكبيرة من الذنوب، وفإنها إذا واقعها مثل الزنا وشرب الخمر والربا وأشباه ذلك من الكبائر فإنه يبرأ منه ويستتاب، فإن تاب وإلا برئ منه ن وكذلك الصغير من الذنوب، منهم من قال هو على ولايته حتى يستتاب، فإن تاب وإلا برئ منه، وأما غير الولي فإنه يبرأ منه ولا يحسن به الظن، والكبائر لا يسع جهلها ولا ارتكابها بجهل ولا بعلم، وأم الكبائر الشرك باللهخوكل ما حرمه الله في كتابه ورسوله في سنته أو إجماع من المسلمين على تحريمه

٨٦١ / ٩٬٢٥١