الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥فمن أي هذه الوجوه قامتا لحجة أو من لديل العقل مع ما يحضر القلب التوحيجدوغيره، فإاذكان الذنب ما يلزم فيه حد في الذنب أو عذاب في الآخرة من كتاب الله أوسنة رسوله أو إجماع المسلمين عليه فيكون صاحبه هالكا ً ولا يسع أحداً الشك في كفره.
وفي هذا الوجه وقع الفراق بين الامة في التأويل والبدع.
وقيل إن التوبة مبسوطة للعباد من جميع الذنوب ما لم يؤخذ العبد بكظمه، ولو عبدالله ستين سنة ثم واقع كبيرة لحبط عمله واستحق الخلود فيالنار إلا أن يتوب من ذلك، ولا تعتبر الأعمال بطول العمر وإنما تنظر المعاصي إلى عظمة من عصى، ومن أجل أن من صفة من تقدم العباد على معصيته عظيم لا نهاية له كانت عقوبته عظيمة لا نهاية لها.
واما منتاب من الكبائر فقول يرد عليه صالح عمله، وقول إنه يعوض في مستقبل عمره، ويضاعف له ذنوبه ورضي عمله إذا مات على صدق الإيمان.
وسئل بشير عمن اصاب صغيراً من الذنوب ونيته أن يتوب غداً أوبعد ذلك، ومن دينه التوبة من ذكل إلا أنه لم يتب حين مواقعة الذنب؟ قال: ‘ن عزم على ترك التوبة ومات قبل أن يتوب هلك. وإن تاب قبل أ، يموت سلم.
وقال بعضهم: عليه أن يتوب من حينما واقع المعصية الصغيرة ولا يؤخر ذلك