الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٢١٩قال: ينظر إلى القطع. فإن كنا ثلاثا فله من كل قطع ثلثها. فإن كنا كثر أو أقل، فبالأجزاء.
وقول: يعطى قطعة، ن وسط القطع.
وقول: يعطى أدون القطع لأنه يقع عليها اسم قطعه.
وقول: له أفضل القطع، لأنه قد صح له اسم قطعه فلا يتجرء من أخذ قطعه. والاحطيات هو أفضلهن.
وإن أوصى. وقال: فروضى لفلان. ولم يقل: فروضى من مالى. وللموصى فروض معروفة.
فإذا قال: فروضى النخل لفلان، فله جميع فروضه من النخل. ولو لم يقل: من مالى.
فإن قال: فروضى لفلان. ولو لم يقل: فرضى من النخل. لا شئ له، إلا ان تشهد البينه. فإنما قال: فروضى يعنى النخل، فلا شئ. فشهدت على ذلك، حكم له بفروضه من النخل.
ومن اقر لأخر بنخلة، قد أخذت مفاسلها، فى ماله، أو فى أرض خراب، لا يعمر أصلها. فقال صاحب النخلة: لنخلتى ثلاث أذرع. وانكر المقر الأرض. وقال: إنما لك نخلة بلا أرض.
قال: إن كانت النخلة، التى أقر له بها، فى الأرض الجرز. وبها القياس بين النخل، فى أرض جرز. فلها ثلاثة اذرع. وإن كانت فى أرض، قد أخذت مفاسلها، فلها القياس بينا، وبين كل نخله، تليها، إلا أن يكون بين النخلتين أكثر من ست عشرة ذراعا فترجع النخلة إلى ثلاث اذرع.