الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٢٥٤وإن قال: قد أوصيت له، بما فى المنزل الذى أنا فيه. فإن الوصية تقع، على ما فى السكن كله وليس هو مثل قوله: بيتى، ولو كان فى بيت منه خاص.
وإن قال: دارى، فهو مثل قوله: منزلى.
وإن قال: قد أوصيت بما فى سكنى. فإنه يقع، موقع منزلى.
وكذلك قوله: مسكنى، بمنزلة منزلى ودارى.
وإن أوصى له ببيته هذا. هو فى بيت له، لم يكن قوله هذا، بموجب له، حتى يسمسه، أو يشير إليه، بما يعقل عنه.
وقال ابن محبوب –فى امرأة، أوصت الجارية، بالبيت وماسد.
وقال: لا شئ لها، إلا أن تقول: بيتى وما سد.
وإن قالت: ببيتى وما سد. فوجد لها ثلاثة بيوت.
قال: لها من البيوت بالصة: كل بيت ثلثة.
ومن أوصى: أن يبنى فى ماله، أو من ماله مسجد، أو بيت، أو منزل، لرجل آخر. فإنه يكون حده، فى الطول والعرض والرفع فالطول والعرض، منام رجل. والرفع رجل. والله أعلم.
ومن جواب أبى الحوارى رحمة الله- فى رجل- أوصت له جدته ببيت، فوقة سطح. وفوق السطح غرفة. وللغرفة سطح غيره- فقال الوارث: عن ظهر البيت له.
وقال الموص له بالبيت: إن له ظهر البيت، وأرضه وسكاءه.