الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٢٥٩وإذا ثبت معنى الشركة، كانت القسمة –عندى- بالسهم. ويكون له ثوب وسط، إذا عدم منها الوسط، كان له من كل واحد حصت.
وذلك أن الثياب تقوم: الفائق ما يساوى؟ والرئ ما يساوى؟ ثم يكون ربع القيمة، من هذه الثياب.
وإن وجد فيمن وسط، لم يكن له إلا ثوب وسط.
وإن أوصى له، بثوب، فى ثيابه. فوجد له ثياب، ليس فيها وسط، متفاضلات فى الرداءة والغلاء ما يكون؟
فإن أوصى له بثوب، فى ثيابه، أو من ثيابه. أو بثوبه الذى كان فى ثيابة، أو فى دره، وغير الثوب، ولم يعرف الثو بعينه. ما يكون له إذا وجد له ثياب؟
فإنه يكون له، فى هذا الاب، من الوصايا أوسطهن، فى بعض القول.
وقول: أجودهن.
وقول: أردؤهن.
وقول: لا يثبت ل شئ، حتى يصح الثوب بعينة، لأنه قد عينه. ثم لم يعرف.
وقول: بالأجزاء من الثياب، من كل واحد جزء.
وإن أوصى له بثوب، فى داره. فوجد له ثياب.
فقيل: يكون له أوسطهن. فإن لم يوجد له ثياب. فله ثوب من الدار، لأن هذا من المودع.