منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء التاسع عشر

الجزء ٢١ · صفحة ٢٦٧

وأما الماعون، فكل ما يتمعن به الناس، ويعيره بعضهم بعضا للمتاع. والله أعلم.

وعن أبى سعيد –رحمة الله- فى رجل، أوصى لرجل، بجمل من أباعره فوجد له جمال صنار، مثل بنات مخاض، وبنات لبون. أيكون له وسط منهن أو يكون له وسط من الجمال فيهن.

فمن أن يكون له جمل وسطن فى نوقه هذهن لأنه إذا لم يود له مال، ووجد ل نوق، مالا يقع علي اسم الجمال. فإنما هو عندى، مثل المودع.

وكذلك لو أوصى له ببعير، فى إبله جمال. وكان مثل الأول. فنعم هو سواء.

فإذا خرج، وقع السهم، على ما يخرج مضافا إليه من الأسماء الموجود، كان له أوسطهن، كان له ما كان صغارا، أو كبارا.

وإن خالف الاسم الاسماء والمعانى. كان بمنزلة المودع عندى، وكان له وسط من ذلك المنوع، الذى جعل الوصية منه، وأشبه المودع.

وإن وجد له جمال ذكور، وقد أوصى، ببعير من جماله، أو بجمل من أباعره. ووبجد له فوق. ففى بعض معانى القول، تبطل معى الوصية، لأن النوق ليست بجمال.

ويخرج فى بعض معانى لقول: أنها يلحقها اسم الجمال. ويكون مودعا.

وكذلك الأبل –عندى- مثل الجمال، لأن البعير –عندى- من أسماء الذكران، من الإبل من الجمل، وأرجو أن يلحق ذلك كله، معنى الاختلاف.