الجزء التاسع عشر
الجزء ٢١ · صفحة ٣٨٢لا يصل إلى آخر درجة، دانق لكل واحد. فيرجع إلى الدرجات الأولى. فيأخذ الأجداد الأربعة، كنصف ما يأخذ ولد من أولاد الأولاد.
وتأخذ الآخرة، كنصف ما يأخذ الأربعة.
ويأخذ الأجداد الثمانية، كنصف ما يأخذ آخر نسل، من نسول الإخوة والأخوات.
ثم يأخذ الأعمام، كنصف ما يأخذ الأجداد الثمانية.
ويأخذ الأخوال، كنصف ما يأخذ الأعمام.
وإن سقط الأخوال، سقط الأعمام.
وكذلك بنو الأخوال، وبنو الأعمال ـ على ما ذكرنا ـ فى الأخوال والأعمام وإن سفلوا.
ثم يأخذ أجداد الأجداد، كنصف ما يأخذ آخر نسل الأخوال والأعمام،
ثم كذلك أبو كل جد وأمه، يأخذ كنصف ما يأخذ ابنه، خلافاً للأولاد وأولادهم والإخوة والأعمام والأخوال وأولادهم، لأن هؤلاء يأخذ كل واحد، كنصف ما يأخذه أبوه.
وأما الأجداد، فيأخذ الأعلى، كنصف ما يأخذ ولده، فافهم ذلك،
ثم يأخذ أعمام الأب وأخواله، وأعمام الأم وأخوالها، كنصف ما يأخذ الأجداد الأعلون، ما بقيت الدراهم، وارتفع النسب.
وأجمع الفقهاء، على التسوية، بين الذكر والأنثى، فى القسمة، إذا كانوا فى درجة واحدة، إلا قول رواه أبو سعيد ـ رحمة الله ـ: إنه للذكر مثل حظ الانثيين ولا نعلم أحداً من المسلمين عمل به.