منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥

فإذا فعل هذا ورجع إلى طاعة الله تعالى فقد تاب توبة نصوحا، وخرج من الذنوب طاهرا كيوم ولدته أمه، وأحبه الله سبحانه وحصل له الأنس والأمن والخلاص، ونجا من غصة المعاصي وبليتها في الدنيا والآخرة بفضل الله تعالى ومنه وكرمه، والحمد لله رب العالمي ز

فصل

قال أبو أيوم ما من مسلم يقول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ثلاث مرات إلا غفر الله له ذنوب ولوكانت أكثر من زبد البحر.

وقال رسول الله ص افصلوا بين حديثكم بالاستغفار.

وقال علي بن أب يطالب العجيم لمن يهلك والنجاة معه، قيل له، ما هي؟ قال الاستغفار.

وقيل إذا لم يكن للتوبة علامة في الجوارح أسرع رجعتهاز

وقيل لكل شيء نور ونور المذنبين قول استغفر الله، ومن قال استغفر الله من كل شيء عند اله مكروها فقد تاب.

وقال النبي ص ما أصر من استغفر الله ولو عاد في اليوم سبعين مرة.

وقال ص من قال عشرا حين يصبح وعشرا حين يمسي، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب إلهي فر له ذنوب ه ولو كانت مثل رمل عالج.

٨٨٢ / ٩٬٢٥١