الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨وقد وعد الله العباد أن يبدلهم بعد التوبة مكان السيئات حسنات كما قال: " إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان اله غفوارً رحيماً ". وهو أن يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ". وهو أ، يبدل مكان المعصية الطاعةوالنسيان الذكر والرياء الإخلاص، والكبر التواضع، والحسد النصيحة، ومالرغبة في الدنيا الزهد فيها، وبالغضب الحلم، وبالجهل العلم، وبالشك اليقين، وبالحرص القناعة، وبالجزع الصبر، وبالطمع من الناس الإياس منهم، وبالاهتمام بالرزق الأ/ن والطمأنينة بما وعد الله به العباد، ويحب الدنيا حب الآخرة والأبنس بالمخلوقين الأنس بالله وبالتهاون بأمر الله التشمير، وبمخالطة الفاسقين مخالطة المتقين.
وقيل علامة الإنابة الحياة من الله أن لا يراك حيث نهاك، وأن لا يفقدك حيث أمرك.
وقيل ترك المعاصي أفضل من عمل النوافل، لأن عمل النوافل يعلمه المخلص وغير المخلص، ولكن الكريم من ترك المعاصي.
وقيل: العجب ممن يحتمي من الطعام مخافة الداء، كيف لا يحتمي منالذنوب مخافةالنار، وترك الذنب أيسر من عمل الطاعة.
ويروى عنالنبي ص أنه قال: " لو أ، العباد لم يذنبوا، الخلق الله عباداً يذنبون ويتوبون فيغفر الله لهم وهو الغفور الرحيم.
وقيل أوحى الله إلىعيسى عليه السلام، يا عيسى بشر التائبين من بني إسرائيل