منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥

وقيل اضحك في الذنب أشر من الذنب، والتهاون بالذنب والاغترار به والإصرار علهي أشد من المذنب منه.

وقال محبوب بن الرحيل، رحخه الله، ومن لم يقبل دينا عن نبي من الأنبياء ولم يأته من الأ×بار الأنبياء أنبائها فلم يعبد غير الله ولم يكذب داعيا دعا إلى عبادة الله وخلع ما سواه من الآلهة، وأقر أ، من عبد غير الله أنه عاقب، وأنه منعبدالله فهو مثاب، ومن لم يحرم حلالا ولم يحل حراما ولم يدن بغير حجة ولا برهان فنإنه غيرها أبداص ما لم ينقض شيئاً مما وصفنا، ولم يسمع بأحد كان علىهذه المنزلة، ولم ير هو أن من لمي قبل عن الأنبياء دجينا، ولم يأته أحد با×بارهاوأنبائها، فعبد مع الله غيره أو كذبك داعيا دعاإلىعبادة الله أو حرم حلال أو أحل حراماً أو دانبدين بغي رحجة أنه هالك مقطوع العذر مع أنه لم يسمع بأحدولم يأته أخبار الرسل وأنباؤها.

فصل

وقال أبو سعيد رحمه الله: لو صلى مصل شيئا من الفرائض علىغير توبة منه من معصيته التي قد واقعها أن لاصلاة منه على حال الإقامة على لامعصية لم ينتفع بها ولا يثاب علهيا، تاب إلى الله أو لم يتب، وإنما له من عمل الطاعة ما عمله في حال التوبة والإقلاع، وقول، إن عمله بالطاعة من صلاةأوغيرها أنه تقع له وتجزي عنه ولا يثاب عليه، وقول إن تاب رد الله عليه صالح عمله، هذا القول يوجد عن أبي عبدالله رحمه الله.

وروى عن النبي ص أنه قال: قال الله تعالى إذا هم عبدي بحسنة فإن

٩٠٢ / ٩٬٢٥١