الجزء العشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٤٢وفيما بينت كفاية، لمن من الله عليه بالهداية، وزال عن قلبه غطاء الجهالة وأبصر بنور الحق مدارك الضلالة. والله تعالى، يهدي من يشاء من عبداه، إلى سبيل السعادة.
جعلنا الله ممن أبصر واهتدى وقبل الموعظة واتقى.
والحمد لله على ما أولى. وصلى الله، على خير خلقه محمد، وآله أهل النهى.
٩٬٠٣٨ / ٩٬٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.