منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

فصل

لفظ توبة: بسم الله الرحمن الرحيم، أنا أستغفر الله تعالى، وتائب إليه توبة نصوحا من جميع ذنوبي كلها، قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، سرها وجهرها، ما علمت منها وما لم أعلم منها، منذ يوم بلغت الحلم إلى ساعتي هذه ومن جميع ماعملته جوارحي، وتكلمته بلساني، وعتقدته بقلبي، وأبطشت به يدي، أوسعت غليه قدماي، أو نظرته عيناي، أو سمعته أذناي، أو رضيت به، أو ساعد فيه، كان ذلك مني على العمد أو الخطأ أو النسيان أو الاستحلال أو التحريم أو التدين والتأويل، صغير ذلك وكبيره، علانية ذلك وسريرته، ودائنا لله تعالى بأدءاجميع ما لزمني لله تعالى ولعباده المخلوقين من الفرائض والحقوق ومعتقد أني، لا أرجع إلى ذنب أبداً، وإن علمت بذنب بعد هذه التبوة فهو داخل فيها، والله تعالى شاهد على بها وكفى به شهيداً، وان دين محمد ص ودجين المسلمين فهو ديني، عليه أحيا وعليه أ/وت، وعليه أبعث إن شاء الله، وأتولى من تولاه الله ورسوله والمؤمنين، ودائن لله بالسؤال عن جميع ما يلزمني السؤال عنه في ديني.

توبة أخرى: لا غله إلا الله، سبحان الله إن كنت من الظالمين، وإني ظلمت نفسي، وعملت سوءا فإن لم يغفر لي ربي ويرحمني لأكونن من الخاسرين، لا إله إلا الله، سبحان الله، تبت إلى الله، أنا أستغفر الله من كل ما كان سيئة عند الله مكروها، أنا أستغفر الله وتائب إليه وال حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على روسهل محمد النبي وآلهوسلم تسليماً كثيراً.

***

٩٠٤ / ٩٬٢٥١