الجزء العشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٨٥وتفعل هذا مرة، بعد مرة، إلى أن يبقى مثل العدة الصغرى، أو أقل منها.
فإن بقى في يدك، مثل ما ألقيت، أو ما يدخل فيما القيت، مما بقي في يدك فهو الجزء الذي يوافق به.
والسهل الذي لا يحتاج أكثر من طرحه: هو أن يقال لك: كيف توافق بين ستة، واثنى عشر؟
فتقول: ألق الستة، من اثنى عشر، تبقى ستة. وهي مثل ما ألقيت. فتوافقها بالأسداس. وما بقي لم يحتج إلى تكرار.
فإن بقي في يدك، أقل مما ألقيت. هو أن يقال لك: كيف توافق بين ستة، وبين تسعة؟
فقل: ألق الستة من التسعة، فتبقى ثلاثة. وهي تدخل في الستة، فتوافقها بالأثلاث.
وإن قال: كسف توافق بين ستة، وسبعة وعشرين؟
قلت: ألق الستة ثم ستة، ثم ستة، ثم ستة، فتبقى ثلاثة. والثلاثة داخلة في الستة. فتوافقها بالأثلاث.
فإن قيل لك: كيف توافق بين أربعة وعشرين، وأربعة وخمسين؟
قلت: ألق أربعة وعشرين، من الأربعة وخمسين فتبقى ثلاثون. ثم ألق الأربعة وعشرين، من ثلاثين، تبقى ستة والستة تدخل في الأربعة وعشرين. فتوافقها بالأسداس.
وإن قيل لك: كيف توافق بين أربعة وعشرين، وبين، واحد وثمانين؟