منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء العشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٩٤

فإن وافق أحدهما صاحبه، ربت وفق أيهما شئت، في كل الأجزاء. ثم ضرت ما اجتمع في الموقوف، ثم ضرت ذلك كله، في أصل المسألة.

ثم وقفت عدة أخرى. ففعلت بها، ما فعلت بالتي قبلها. ثم وقفت الأخرى بعد فافعل بها كذلك. وليس إنفاق هذا، لا بد منه ولكنها كلها أبواب يؤدي بعضها إلى بعض، في معنى واحد. فأيها عملت به أجزاك. وكنا نأخذ المتعلم بتوقيف بينهما، واحدا بعد واحد، لتقوم به المسألة ثلاث مسائل وتجري لسانه بها. ويخف حسابها عليه. يقوى بها على النظر، في أبواب المتناسخات، وغيرها من الوصايا والإقرارات والتصديقات، بقضاء وغير قضاء والخناثى، والغرقى، والمجوس وكل هذه الأبواب، يحتاج إلى هذا الباب فيها.

وهذا الباب، هو موطئ الفرائض. فإن أتقنه رجل، سهل عليه علم حساب الفرائض كله.

وإن قصر عنه، أو تراخى عن علمه، لم يبرع في علم الفرائض، وضعف بصره وقلت معرفته.

فاعرف قدره من عملك، واستعمل نفسك فيه، باستغراق أقصى فهمك، إن أردت علم حساب الفرائض، وغيرها ـ إن شاء الله.

فإذا قيل لك: خمس عشرة أختا لأب، وإحدى وعشرون أختا لم وخمس وثلاثون جدة فهذه مسألة من الموقوف. وليس منها شيء، يوافق رؤوس أصحابه سهامهم.