منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

أناللهتعالى قال: " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني في واحد منها أدخلته النار، فالعظمة الكبرياء من الصفات التي اختص الله بها، ولا ينبغي لأحد غيره.

والأمل في اللغة هو إرادة طول في الحياة الدنيا، بما فيها من منافعه والتمتع بن وضد طول الأ/ل وقصره، وذكر املوت وفجأته، وأخذه علىغرة وغفلة.

وأما الحسد فهو إرادة زوال نعم الله تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح، فإن لم تردزوالهاولكن تريد لنفسك مثلها فهو غبطة، وعلى هذا يحمل قوله ص لا حسد إلا في اثنين رجل آتاه الله علما فبثه في أهله ورجل أعطاه اله مالا فتصدق به لوجهه، أي لا غبطة إلا في ذلك لتقاربهما، فإن لم يكن له فهيا صلاح، أردت زالها عنه فهو غيره.

وض الحسد النصيحة وهي إرادة نعم الله تعالى على أخيك المسلم مماله فيه صلاح.

وأما العجلة فهي الإقدام على الأمر بامر خاطر وضدها الأناة، وهو الورع والاحتياط في الأمور، والنظر فهيا عند خطورها، وأما التوقف قبل الدخول في الأمر حتى يستبين له رشدهوالتأني بعد الدخول في الأمر حتى يؤدي لكل جزء منه حقه، وأمال اكبر فهو خاطر في رفع النفس واستعظامها، والتواضع خاطر في وضعالنفس واحتقارها، فتواضع العامة هو الاكتفاء بالدون من الملبس والمسكن

٩٥١ / ٩٬٢٥١