منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤١

القول السادس والعشرون

في ذنوب الأنيباء والملائكة عليهم السلام

وذكر شيء من الذنوب والتوبة

سئل أبو سعيد رحمه الله هل يجوز أ، يقول إن الأ، بياء كانت منهما لمعاصي على العمد أ/ لا؟

قال: يقال في الأنبياء ما قال الله فيهم، ويبرأون ما برأهم اله منه، اتباعا للكتاب وتصديقا له، ونعم أنهم أولياء الهل وصفوته، وأنهم منأ÷ل الجنة، وأنهم لم يموتوا علىمعصية الله أبداً.

قيل له: فبقول اله فيهم يقتضي حكم خطاياهم على العمد. قال إنه يقتضي حكم خطاياهم على العمد لما أ×طأ أو لما عصوا الهل به.

وإن لم يخرج على معنى التعمد لمعصية الله، لأن كل عاص لله فإنما عاصا بماتعمد لماعصى الهل به.

قيل له، فمن سمع آية من كتاب الله فيها ذكر معصية أ؛ د منا لأنبياء ولم يعلم هو أنه نبي، ما يلزمه في ذلك، وهل عليه أ، يسأل عن الحكم فيه؟

قال: إذا علم آية من كتاب الله لزمه أ، يعلم أنه صدق، كما قال، فلا يشك فيه، وإن شك فيه هلك، ولا ينفس في السؤال مع الشك في كتاب الهل إلا أن يكون شيء مما يحتمل التأويل ن فلم يبصر وجه تأويله إلاان يكون تأويله مما لا يسعه

٩٨٨ / ٩٬٢٥١