الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢فيه، تقوم لحجة علهي منجهة العق لنوعرف معنى ذكل والمراد به لم يسعه الشك فيه، ولا يجوز لأحد أن يقول إنأحداً من الملائكة عصى الهل، وأن هاروت وماروت لم يعصيا الله، وليس القول فيهما علىما تقول العامة، ولا يجوز أن يقال، إنما ارتكبا المعصية، لا، الملائكة منزهون عن ذكل ن ،الهل يقول ال يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وكذلك الأنبياء ال يظن بهم ظن السوء.
ويروى أن إخوة يوسف علهي وعليهموعلىجميع أنبياء الله السالم إنما فعلوا في سوف ما فعلوا ولم يبلغوا علىقول بعض الناس إلىك بيرة، وقال بعض، إما فعلوا ذلك ولم يكنوا استتيبوا، وغنما استتيبوا بعد ذلك.
ولا يجوز ا، توصف الأنباء بالمعاصي وقد ارتضاهم الله واصطفاهم وجعلهم حجة علىعباده، يأ/رون بالمعرون ونيهون عن المنكر.
واختلف الناس في ذنب آدم عليهالسلام وذنوب سائر الأنبياء صلى الهل عليهم أ<معين، مع إ<ماع أ÷ل العلم أنها كلها كانت صغائر، وأ، الأ/ر فيها لم يكن علما يأتي به الجهال، وال على ما يرويه بعض أهل الحديث.
وقال قوم إنها كانت عمداً مع لاذكر املنهي عنه إلا أ، ه كان عندهم منالخوف والوجل والإشفاق ما لا يكون عند غيرهم، قالوا: لو لم تكن عمدا لم تكن ذنوباً.
والدليل علىذلك أن إبليس لعنهخ الله ذكر آدم وحواء النهي حين قال لهما ما نهاكما عن هذ الجشرة إلا أأن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين.