أثر الفكرة الدينية على النشاط الاقتصادي من خلال كتاب الأخلاق البروتستانتية والروح الرأسمالية لماكس فيبر مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

أثر الفكرة الدينية على النشاط الاقتصادي لمصطفى بن دريسو

الجزء ١ · صفحة ١

أثر الفكرة الدينية على النشاط الاقتصادي

من خلال كتاب الأخلاق البروتستانتية، والروح الرأسمالية لماكس فيبير

ابن ادريسو مصطفى

تمهيد:

يعتبر كتاب الأخلاق البروتستانتية، والروح الرأسمالية من أشهر كتب ماكس فيبير (1836 – 1920)، التي حلل فيه مسألة تأثير الأحكام الأخلاقية على السلوك الاقتصادي، ومن هنا فالكتاب يوضح بجلاء الفكرة الدينية عند هذا العالم، مما يدعونا إلى وقفة مع محتويات الكتاب، مع اختيار عرضها وفق خطوات الإطار المنهجي في البحث الأكاديمي تسهيلا على القارئ في فهم أفكار ماكس فيبير.

أولا: الدراسات السابقة:

ارتكز فيبير على دراستين أساسيتين هما:

1 دراسة أوفنباشر:

اعتمد ماكس فيبير كثيرا على تلميذه أوفنباشر، صاحب كتاب: "الاتجاهات الاقتصادية للكاثوليك والبروتستانت"، حيث توصل أوفنباشر إلى النتائج التالية:

1 - نسبة طلاب الكاثوليك في المؤسسات تقنية، والصناعية، والتجارية ضئيلة قياسا على البروتستانت.

2 - مشاركة الكاثوليك قليلة في المشاريع والصفقات في ألمانيا، لأنهم منشغلون بالسياسية، خلاف البروتستانت الذين آثروا النشاط الاقتصادي، لسببين:

- إشباع طموحهم خارج خدمة الدولة.

- لأنهم مستبعدون من الواقع السياسي.

3 - أغلب المناطق المتطورة في ألمانيا هي من البروتستانت، لاهتمامهم بالاقتصاد منذ ق 16م.

2 - وثيقة بنيامين فرانكلين:

١ / ٨