بناء ذاكرة ولدك سليمان بن محمد موسلمال

بناء ذاكرة ولدك لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ٥٢

9ــ عضلة الإستنباط. … 24ــ عضلة التحكّم بالجسد.

10ــ عضلة التمييز. … 25 ــ عضلة التحكّم بالأعصاب.

11ــ عضلة التقييم. … 26 ــ عضلة الدقّة.

12ــ عضلة التعميم. … 27 ــ عضلة التعبيرالشفوي.

13ــ عضلة التفريق. 28 ــ عضلة التصوير.

14ــ عضلة التشبيه. … 29 ــ عضلة القدرات الاجتماعيّة.

15ــ عضلة الحدس. 30 ــ عضلة التفكير الجانبي.

والوالدان الذكيّان يوفّران أقصى عددٍ ممكنٍ من تلك المهارات المتنوّعة والخاصّة بكلّ عضلةٍ، كي تنمو وتقوى، ولا شكّ أنّ تلك العضلات هي الحجر الأساسي لبناء المخّ، وعمل الذاكرة، وأنّه كلّما قويت ازدادت قوّة المخّ، وتحسنّت الذاكرة عند صاحبه.

ويرى كثيرٌ من خبراء الذاكرة إلى أنّ طريقة عمل العقل تشبه عمل عضلات الجسم، ويرشدون إلى التمارين المتعدّدة والتي تساعد على بنائه وتقويّته، ولذلك اقترحوا كثيراً من التداريب، وأرشدوا إليها كلّ من يريد أن يدرّب ذاكرته.

فكما يرشد الأطبّاء الأولياء بتدريب عضلات أجسام أولادهم لتقوى، ويكتسبوا أجساماً قويّةً صحيحةً، بعيدةً عن كلّ الأمراض العضويّة، فعليهم أن يهتمّوا كذلك بتدريب عضلات المخّ بمختلف المثيرات كي تزداد قوّتها، ومرونتها، وهذا بمعنى أنّها ستستوعب معلوماتٍ أكثر وبشكلٍ جيّدٍ حسنٍ.

وبناء على ذلك، فإنّ ذاكرة الولد كيان تكيّفي، يتكيّف حسب ما يقدّم له من غذاءٍ ذهنيٍّ جيّدٍ، أو غير جيّدٍ، وهي مرنةٌ، يمكن تشكيلها، وتقويّتها، أو على العكس تركها خاملةً، فينتج عن ذلك ضعفها وعدم عملها بصفةٍ حسنةٍ.

في البيت يتكوّن الولد العبقري

إنّ توفير بعض الكتب في المنزل أو مجلات الأطفال والتي تعنى بالتربيّة الصحيحة والتوجيه السليم، أو بعض كتب قصص للصغار والمتوفّرة بكثرةٍ في المكتبات، والاستفادة منها قدر الإمكان لمحاورة الولد، تعين المربي على بناء مهارة الحوار، وكذلك محاولة ربط مختلف المعلومات التي يقرؤها في تلك الكتب ببعضها البعض، وبذلك نبني فيه مهارة الربط.

٥٢ / ١٧٧