المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية
الجزء ١ · صفحة ١٦صعبا فأصبحت الكتب في متناول الايدي من أجل هذا نحن نحدث أبناءنا وبناتنا جميعا على
العناية بالعلم واعطاء العلم حقه نحن على أي حال لا ندري كنا واحد أو كنا واحدة إلى
محاولة الخوض في المسائل الفقهية لأجل البروز لي هو كذلك المقصود وإنما يتحدث في
هذه المسائل من كان على دلالة وعلى بينة إذ الخوض في المسائل الفقهية بدون بينة أمر
ذلك خطير كيف و الله سبحانه وتعالى يقرئ بين تقول عل.. بغير علم وبين الاشرك به
عندما يقول " إنما حرم .. الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأثم والبغي بغير الحق وأن
تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وإن تقولوا على الله ما لا تعلمون " وحديث
الرسول صلى الله عليه وسلم أنتم الدرون به فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول " من
أفتى مساءلة أو فسر رأي بغير علم كان كمن خ رمن السماء إلى الأرض وصادف بئرا لا قعر
لها " ولو أنه وافق الحق لكن ندعوا على أي حال بأن يكون هناك إجتهاد من قبل الطلبة
أي بذل الجهد من أجل تحصيل العلم حتى يتأهلوا لأجل النظر وأقصد بالطلبة الذكور
والإناث جميعا فكل مطالب بان يتهيأ للنظر في المسائل العلمية بجتهاده وبذله وسعه
حتى يتمكن من الوصول إلى هذه المرتبة لا أن يتسور عليها من غير أن يكون أهلا لها
وكذلك نحن نجد أن هذه المرآة الفقيهة بجانب ما كانت عليه من معرفة بفقه العبادات
وبفقه المعاملات وبفقه الأحكام الشرعية أيضا كان عندما فقه عسكري ولذلك كانت تسأل
عن هذه المسائل فمن ذلك أنها ساءلت عن قوم عرفوا بالبغض وأنهم يخشون الديار ويسعون
فيها فسادا لا يبالون بسفك الدماء وانتهاك الأعراض وأخذ الأموال وارتكاب المحارم
بلغ أهل بلد عنه أنهم آتون إلى ذلك البلد وهم يحسون بانهم لو تركوهم حتى دخلوا نفس
البلد لما تركدوا من دفعهم حتى يخرجوا منا لأنهم يصبجون غالبين بعد الدخول فهل يجوز
الخرج إليهم قبل أن يدخلوا إلى البلد لآجل مقاتلتهم خارج البلد فإجاب يجوز الخروج