المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية
الجزء ١ · صفحة ٦القضايا العلمية وتدني برأيها ولا تبالي بذلك وكان أبوها قرير العين بذلك ، فعندما
قالت في يوم من الأيام إن المؤمنين أفضل من أعمالهم ردت عليه بل أعمالهم أفضل منهم
لانهم يفنون ويبقى أعمالهم وحتى يوم كان بحيتها وكانت تغسل ثيابه فقال .. لو أن
الله سبحانه وتعالى طهر قلبي فكان مثل هذا الثوب في نظافته فقالت له ثمينة لو أن
الله سبحانه جعل تطير قلبي بيدي فأطهره مثل هذا الثوب فقال لها أنت أفقه مني حتى في
الأماني وهكذا شأن المرأة على أن المرأة في الإسلام عندما كانت واعية مؤمنة مبصرة
كانت محرك كثيرا لابناءها بل كانت محرك لزوجها في سبيل الخير فالخساء التي فعلت في
الجاهلية ما فعلته حزنا على أخيها عندما أكرمها الله سبحانه وتعالى بالاسلام ونور
بصيرتها بالأيمان وأدركة قيمة هذه الحياة ودفعة بأفلاد كبدها جميعا إلى الجهاد
وركنهك في أثون المعركة وحضتهم على الثبات والجلد حتى يلقى الله سبحانه وعندما بل
فهم نبا استشهادها ما زالت على أن حمدة الله سبحانه وتعالى على أن تقبلهم منها فهذا
شأن المرأة عندما تكون المرأة مؤمنة بصيرة بأمر دينها عارفة بأحكامها مطلعة على أمر
الله سبحانه وتعالى ونهئة هذا ومن المعلوم أن مناهج العلماء في الفقه و… وزتختلف
.. أثر في ذلك لذلك كان أختلاف بين مدرسة الرأي ومدرسة الحديث نتيجة بعد أصحاب
مدرسة الرأي عند مصر علم الحديث الشريف ومركزه عن أرض الحجاز فلذلك كانوا مضطرين
للاجتهاد وتوسيع دائرة النظر في قضايا التي ينظرون فيها وبناء على هذا وقع الخلاف
بينهم وبين في كثير من مسائل ولربما جهد بعض أهل الحديث على ظوافر من دون أن يمكنوا
في مقاصد هذه النصوص ولذلك كان اجتهادهم مقصورا على من
من ظواهر الأدلة الشرعية ولم ينفذوا ببصائرهم إلى إسرار التي تطوي عليها
بينما أصحاب مدرية الرأي كانوا على خلاف ذلك ونحن نراى أيضا أن الازمة لها أثر في