المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المنهج الفقهي للشيخة عائشة الريامية

الجزء ١ · صفحة ٨

سبحانه وتعالى اعظم الذي كان يتمنى أن يدخل مكة المكرمة وهو كان من غبوته يظن أن

النبي صلى الله عليه وسلم مدفنا في مكة كان يتمنى أن يدخل مكة المكرمة ويخرج كما

يزعم منهما جثمان المثاوم الكريم حسب ما قال لعنة الله ليدري وفاته أمام المسلمين

ونحن لا نتجاهل دور أئمة اليعاربة عندما نهضوا وتصدوا لهذا الشر العظيم وتتبعوا

فلول هؤلاء حقدين على الاسلام حتى طهروا منهمرو من رجسهم هذه البقاع والبقاع

الجاورة وكادوا يصلون إلى رأس الرجاء الصالح في مطاردتهم لو لما جعله الله سبحانه

وتعالى من خلاف فيما بينهم والله وتعالى المستعاون ولكن مهما كان ، كان حربا بهم

وهم نهضوا هذه النهضة أن يدعموا هذه النهضة بالعلم وعندما جاء أحد علماء جزيرة جربة

إلى عمان وجه نصيحة إلى الإمام بلعرب بن سلطان بأن يعني بنشر العلم ما وجده من

ضغانة العلم بحيث كانت النهضة العلمية لا توازي النهضة الكبرى التي كانت قائمة في

البلاد في ناحية سياسية والاجتماعية والعمرانية والعسكرية وأمي الإمام بتعليم جماعة

من العلماء هذه الجماعة لعلا بعض مؤرخين يضخم أمرها إلا أن عددها الذي تخرجوا من

هذه المدرسة هم خمسون لا يكفون قضاة لعمان وحدها فضلا أن يكفوا لارسلهم إلى بقاع

الأرض معلمين ومرشدين وشارحين معالم الإسلام فالنهضة مهما كانت النهضة العلمية لم

تكن على مستوى مطلوب في ذلك الوقت وعندما نقارن اجتهاد العلماء في ذلك الوقت سواء

العلماء الذين كانوا في صدر هذه الدولة أو الذين كانوا في وسطها في عهد ازدهارها

نجد أن ذلك الأجتهاد الذي يصدر منهممن حيث بناءه على الأدلة والنظر لا يوازي شيئا

بجانب اجتهاد العلماء الأوائل الذين كانوا في عصور متقدمة واجتهاد العلماء الذين

جاءوا من بعدهم بعدما قامت نهضة الاجتهاد في البلاد هذا ولا ريب أن هذه السيدة

الرضية رحمها الله تعالى كانت على قدر من العلم فإنها كانت تنافس علماء زمانها

٨ / ٢٠