تقوية الذاكرة لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ١٣ــ إلقاء اللوم على مختلف الجهات والظروف.
ــ الأفكار والتصوّرات الخاطئة والمحبطة التي تكوّنت لدى الشخص على مدار سنوات عمره.
ــ وسائل الإلهاء التي يقضي فيها أغلبيّة الناس أوقاتهم دون فائدة، أو الوصول إلى فائدة تذكر.
وهناك نوعان من إلقاء اللوم سواء على النفس، أو على الآخرين، فيمكن أن يعاقب الإنسان نفسه على ما خلقه الله - عز وجل - عليه من عيب، أو عيوب.
وخلاصة القول أنّ الأشخاص الذين يتمتّعون بالتفاؤل في حياتهم يقطعون مسافات طويلة في حياتهم نحو التفوّق، ولا يأبهون للعراقيل المتعدّدة التي تعترض طريق حياتهم.
العائق الثاني: الأفكار السلبيّة.
وقد ذكر بعض العلماء البعض منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر.
ــ الغربة في النجاح مع عدم العمل والمثابرة في سيل تحقيق ذلك.
ــ الشعور بالذنب.
ــ القلق المستمرّ على عدم الوصول إلى كلّ الأماني والرغبات.
ــ الكسل وعدم عقد العزم بكلّ حزم وجدّية.
ــ ضعف الثقة بالنفس التي تجعل الشخص لا يتشجّع على الإقدام.
ــ الانكسار والانغلاق على النفس.
إنّ المشكلة الحقيقيّة التي يعاني منها كثير من الناس هو الإعتياد على استعمال تلك الأعدار في كلّ مرّة يميل فيها إلى الراحة والكسل.
قال الملك سليمان: إنّه حسبما يكون فكر المرء في قلبه، يكون في واقع حياته.
وقال ونستون تشرشل:
عندما أعيد النظر في مشاكلي، أتذكّر قصّة ذلك الكهل الذي كان يقول لمن حوله وهو على فراش الموت، إنّه كان يتمثّل له كثير من المتاعب في حياته، ولم يحدث معظمها.
وقال ماركوس:
تعتمد سعادة حياتك على نوعيّة أفكارك.
إنّه من المستحيل أن تترعرع زهرة نديّة إذا سيطرت عليها الأعشاب الضارّة، وذلك تماما مثل أن تترك الإلهاء ينمو على حساب قدراتك ومهاراتك ويحطّمها، حيث لا يتيح لبذور التفاؤل من أن تنمو وتبكر.