تقوية الذاكرة سليمان بن محمد موسلمال

تقوية الذاكرة لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ــ كما ثبت علميّا أنّ للصلاة تأثيرا على الجهاز العصبي، فهي تهدّئ من توثّره، وتحافظ على اتّزانه، كما تعتبر علاجا ناجحا للأرق الناتج عن الإضطراب العصبي.

ويقول الدكتور ﴿توماس هيسلوب﴾:

إنّ من أهمّ علاجات الأرق التي عرفتها في خلال سنين طويلة من الخبرة والبحث في الصلاة، وأنا ألقي هذا القول بوصفي طبيبا.

ــ إنّ الصلاة هي أهمّ وسيلة عرفها الإنسان لتهدئة الأعصاب، فهي تبثّ الطمأنينة في نفس المريض، والهدوء في أعضائه.

أمّا الدكتور ﴿إليكسيس كارليل﴾ الحائز على جائزة نوبل في الطبّ، فيقول عن الصلاة:

إنّها تحدث نشاطا عجيبا في أجهزة الجسم وأعضائه، خاصّة القلب الذي له الأثر الكبير على العقل، وتوجيه تفكيره، إمّا إلى الجهة الإيجابية، أو إلى الجهة السلبيّة، بل هي أعظم مولّد للنشاط عرف إلى يومنا هذا، وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير في علاجهم، كيف تدخّلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم.

نّ الصلاة تعتبر كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولّد ذاتي للنشاط الفكري، ولقد شاهدت تأثير الصلاة في مداواة أمراض مختلفة، مثل التدرّن الرئوي، والتهاب العظام، والجروح المتقيّحة، والسرطان، وغيرها.

وللسجود أثر عميق ودور فعّال في إزالة القلق من نفس المصلّي الذي يخشع في صلاته بكل جوارحه، حيث يشعر فيه بفيض من السكينة يغمره، وطوفان من نور اليقين والتوحيد يملأ قلبه.

كما اكتشف العلماء بعد دراسات طويلة أنّه عندما يضع الساجد جبهته على الأرض فإنّ الأرض، تمتصّ منه طاقات لا يعلم لاّ الله تعالى سرّها ومقدارها، فهو عبارة عن إفراغ شحنات من تلك الطاقة السلبيّة التي تؤثّر في ذاته تأثيرا سلبيّا، ولو بقيت فيه ربّما ستضرّه ضررا بليغا لا يعلم مقداره إلاّ خالق هذا الإنسان، والذي أمره بالسجود له لفوائد متعدّدة لا يعلمها إلاّ هو سبحانه وتعالى.

٧٥ / ٨٦