قصور وطرقات جبل نفوسة براهيم ؤ سليمان أشماخي (إبراهيم بن سليمان الشماخي)

قصور وطرقات جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

تش … يتشو … أكَلَ … ت ش

نس … ينسو … بَاتَ … ن س

رّ … يرّو … رجَّعَ/رَدَّ … ر ر

ضص … يضصو … ضَحِكَ … ض ص

أما الأفعال ذات المقطع اللفظي الواحد(1) المبتدأة بـ أ فإنها تكون عُرضة للتغييرات نفسها في أخِر المقطع إضافة إلى تغير أ الأولى إلى ؤ كما نجده أسفله:

أف … ؤفيغ … يوفو … ؤفون … وَجَدَ

أس … ؤسيغ … يوسو … ؤسون … أقبَلَ/جَاءَ

أغ … ؤغيغ … يوغو … ؤغون … حَمَلَ

أر … ؤريغ … يورو … ؤرون … فَتَحَ

وتجدر الملاحظة هنا إلى أنّ الصّوت ؤ يختفي عندما يكون الفِعل متبوعاً بضمير زائد، وعلى سبيل المِثَال:

يمل ـاس أجلّيد(2) … قال له الملك

يوغي ـت أرگاز … طلب منه الرجل

ييگ ـاس تنوبا … خصّص له النفقة

الشيئ نفسه ينطبق على يوسو عندما يكون متبوعاً بالأداة الدالة على الحيّز أو المكان(3)، ومِن ذالِك:

يوسي ـد ئن غر ـس … أتى عِندهُ

سي يوسي ـد أتوركي … لمّا أتى التركي

ويمكن القول أيضاً: سي د يوسو.

أما الأفعال المنتهية بـ و كـ يسوو (شرب)، يرو (ولَدَ) فإنها قابلة للصرف بالطريقة نفسها.

والأفعال المنتهية بـ أ كـ يژّا (غرَسَ) يتّا (نسيَ) فإنها تعطينا مايلي:

ژّيغ … يژّا … ژّان

تّيغ … يتّا … تّان

المُشتقّات

والمشتقات الأكثرُ إستعمالاَ هي:

(1) ـ المقصود هنا أن الأفعال الأمازيغية لا تحمل مقطع لفظي واحد، وعندما يبدو انها تحمل مقطع لفظي واحد يضاف إليها حرف التحريك، وإن كان هذا الحرف يحذف أو يغير بسبب التصريف.

(2) ـ المقصود هنا أن أصل هذه الأفعال الثلاثة هو يملو، يوغو، ييگو.

(3) ـ الأداة هنا هي د التي تدل على القرب والحيازة والرفعة، والأخرى هي ن التي تدل على البعد والوضيعة وما حذا حذوه. للقرب تقول أس ـد أي تعال هنا، أو قريبا من، ومثل الرفعة أجلّيد التي تعني الرفعة، الدال فيها زائدة، ومثال معاكس لذلك أجلّين اللتي تعني الإنسان الوضيع.

٣٢ / ٧٧