قصور وطرقات جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٣1- المُشتق ناصِبُ المفعولين(1) الذي نحصل عليه مثلاَ في زواوا بتسبيق سـ على الحرف الأول مِثال:
ئكم … فِعل دَخَلَ … سيكم … أدخِل
يقّر … جفّ/قسا … سقّر … جفِّف/إجعَل قاسياً
يهوا … نزَلَ … سهوا … أنْزِل
يكّر … إستيقظ/قاما … سكّر … أيقِظ
ينبي … رَضَعَ … سنبي … أرْضِع
نقول مثلاً:
سكمون تبوشيلت دي تادّارت … أدخلوا الفتاة إلى البيت
سكّرن ألغم ئه … أيقظوا هذا الجمل
ونجد في بعضِ الأفعالِ الخواصِّ نفسها الموجودة في زواوة:
رو … وَلَدَ … سيرو … ولّد
أتف … أُدْخُل … سيتف … أدْخِل
نز … بِع … زنز … بَيِّعْ
ئريد … نظيف … سيرد … نظِّف/إغسِل
يفّغ … خرجَ … سوفّغ … أخرِِج
ملّل … الأبيض … سملل … بَيّض
ژطّوف … الأسود … سژطوف … سوِّد
2ـ المُشتق المُبادِل والمُصرّف مع ضمير الفاعِل(2) الذي نحصُل عليه بعد تسبيق م أو مّ في بداية الكلِمة:
نغ … أُقتل … مّنغن … تقاتلوا
ژون … إقسِم … مژون … تقاسَمَ
3ـ المُشتق المبني للمجهول(3) والذي نحصل عليه بتسبيق تو:
أري … أكتب … تواري … المكتوب
تْش … أكل … تواتش … المأكول
4ـ مُشتقات متواترة وكيفية التحَصُّل عليها مِن طُرُق مُتعددة:
أ ـ بتسبيق(4) ت و تّ:
أدل … إبداء … تادل … بداء عادةً
(1) ـ يشتق من الفعل المجرد صيغة فعلية للدلالة على التفعيل أو الإفعال، ويمكن اشتقاقه أيضا من الفعل المزيد.
ناصب المفعولين هنا هو في اللغة العربية، وما يقابله في الأمازيغية.
(2) ـ المقصود هنا صيغة المفاعلة والتفاعل.
(3) ـ يعتبر الفعل المبني للمجهول (صيغة التفعّل والإنفعال) فعلا مزيد في اللغة الأمازيغية، وذالك لأنه مزيد في الواقع، يُشتق مبدئيا من فعل متعد… المعجم العربي الأمازيغي ـ محمد شفيق 1/53.
(4) ـ المقصود هنا هو صيغة (التفعل والإنفعال) نفسها في الأفعال السابقة.