قصور وطرقات جبل نفوسة براهيم ؤ سليمان أشماخي (إبراهيم بن سليمان الشماخي)

قصور وطرقات جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

1- المُشتق ناصِبُ المفعولين(1) الذي نحصل عليه مثلاَ في زواوا بتسبيق سـ على الحرف الأول مِثال:

ئكم … فِعل دَخَلَ … سيكم … أدخِل

يقّر … جفّ/قسا … سقّر … جفِّف/إجعَل قاسياً

يهوا … نزَلَ … سهوا … أنْزِل

يكّر … إستيقظ/قاما … سكّر … أيقِظ

ينبي … رَضَعَ … سنبي … أرْضِع

نقول مثلاً:

سكمون تبوشيلت دي تادّارت … أدخلوا الفتاة إلى البيت

سكّرن ألغم ئه … أيقظوا هذا الجمل

ونجد في بعضِ الأفعالِ الخواصِّ نفسها الموجودة في زواوة:

رو … وَلَدَ … سيرو … ولّد

أتف … أُدْخُل … سيتف … أدْخِل

نز … بِع … زنز … بَيِّعْ

ئريد … نظيف … سيرد … نظِّف/إغسِل

يفّغ … خرجَ … سوفّغ … أخرِِج

ملّل … الأبيض … سملل … بَيّض

ژطّوف … الأسود … سژطوف … سوِّد

2ـ المُشتق المُبادِل والمُصرّف مع ضمير الفاعِل(2) الذي نحصُل عليه بعد تسبيق م أو مّ في بداية الكلِمة:

نغ … أُقتل … مّنغن … تقاتلوا

ژون … إقسِم … مژون … تقاسَمَ

3ـ المُشتق المبني للمجهول(3) والذي نحصل عليه بتسبيق تو:

أري … أكتب … تواري … المكتوب

تْش … أكل … تواتش … المأكول

4ـ مُشتقات متواترة وكيفية التحَصُّل عليها مِن طُرُق مُتعددة:

أ ـ بتسبيق(4) ت و تّ:

أدل … إبداء … تادل … بداء عادةً

(1) ـ يشتق من الفعل المجرد صيغة فعلية للدلالة على التفعيل أو الإفعال، ويمكن اشتقاقه أيضا من الفعل المزيد.

ناصب المفعولين هنا هو في اللغة العربية، وما يقابله في الأمازيغية.

(2) ـ المقصود هنا صيغة المفاعلة والتفاعل.

(3) ـ يعتبر الفعل المبني للمجهول (صيغة التفعّل والإنفعال) فعلا مزيد في اللغة الأمازيغية، وذالك لأنه مزيد في الواقع، يُشتق مبدئيا من فعل متعد… المعجم العربي الأمازيغي ـ محمد شفيق 1/53.

(4) ـ المقصود هنا هو صيغة (التفعل والإنفعال) نفسها في الأفعال السابقة.

٣٣ / ٧٧