قصور وطرقات جبل نفوسة براهيم ؤ سليمان أشماخي (إبراهيم بن سليمان الشماخي)

قصور وطرقات جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أس … أتى … تاس … أتى عادةً

يژّگ … حَلَبَ … تژّگ … حَلِبَ عادةً

يژّا … غرَسَ … تژّا … غَرِسَ

بّي … قطفَ/جنى … تبّي … قَطِفَ

أوي … أتى بـ/حَمَلَ … يتّاوي … أتى عادة بـ

ب ـ بتشديد الجذر الثاني:

يكرز … زرَعَ … كرّز

يفك … أعطى … فكّ

ينزغ … جذب … نزّغ

ج ـ بوضع أ قبل الجذر الثاني:

ژر … رآى … ژار

يژض … طَحَنَ … ژاض

يكم … دَخَلَ … كام

يسّو … شرَبَ … ساوْ

د ـ بتشديد الجذر الأول وإتباعه بحرف أ، وهناك المُشتقات المتواترة لـ :

يمل … قالَ … يمّال/أمّل

يرژ … كسّر … يرّاژ

يژر … رأى/نظرَ … يژار

وهناك المُشتقات المتواترة لـ:

ؤوت … ضرب … أگّات

تش … كُل … و تتّ

وهذه المُشتقات تتداخل و تتمازج فيما بينها.

منغ … تقَاتُلٌ … سمنغ … قتلَ نفسه

يرس/سرس … وضَعَ … مسرس … موضوع بمكان

يسو … شَرَبَ … سسو … جعله يشرب

سنبي … أرضِعي … تسنبي … غذّى/تكفل بالرِضاعة

فِعل الكينونة

الفِعل الذي يدل على الوجود بأمازيغية نفوسة هو: ئلّي وفي المضارع يلاّ الذي يُصرف كما هو عليه الأمر في لهجة زواوة.

وللتعبير عن صيغة الماضي، يُستعمل ييسي والمُشتق مِنه عادة ئتيسّي ـ ويستعانُ أحياناً بـ كان أو ئكان الذي يصرف فقط إلى ضمائر الغائب. مِثال:ـ

ئكان ؤرگاز ؤه ؤل غرس مسالا … كان هذا الرجل لا يملك شيئاً

سي كانون أت روستم دي تيهرت … لمّا كان الرستمُيّون في تيهرت

وتستعمل كان أيضاً للدلالة على الإستثناء، مِثال:

ؤسون ـد ئشمجان كان … وحدهم الزنوج أتوا

النفي

النفي يكون بإحلال ؤل، ؤ، ؤّا في بداية الفعل الذي غالبا ما يكون متبوعاً بـ ش، شي مِثال:

ؤل يسّن تمازيغت … لا يعرِفُ الأمازيغية

ؤل تن ينغ ؤشي … لم يقتلهم

ؤ د أك ت يفكو شي … لم يعطِكَ إياه

وفي صيغة الأمر والمستقبل، يكون الفِعل في واحدة من الصيغ المتواتِرة، مِثال:

٣٤ / ٧٧