قصور وطرقات جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٤أس … أتى … تاس … أتى عادةً
يژّگ … حَلَبَ … تژّگ … حَلِبَ عادةً
يژّا … غرَسَ … تژّا … غَرِسَ
بّي … قطفَ/جنى … تبّي … قَطِفَ
أوي … أتى بـ/حَمَلَ … يتّاوي … أتى عادة بـ
ب ـ بتشديد الجذر الثاني:
يكرز … زرَعَ … كرّز
يفك … أعطى … فكّ
ينزغ … جذب … نزّغ
ج ـ بوضع أ قبل الجذر الثاني:
ژر … رآى … ژار
يژض … طَحَنَ … ژاض
يكم … دَخَلَ … كام
يسّو … شرَبَ … ساوْ
د ـ بتشديد الجذر الأول وإتباعه بحرف أ، وهناك المُشتقات المتواترة لـ :
يمل … قالَ … يمّال/أمّل
يرژ … كسّر … يرّاژ
يژر … رأى/نظرَ … يژار
وهناك المُشتقات المتواترة لـ:
ؤوت … ضرب … أگّات
تش … كُل … و تتّ
وهذه المُشتقات تتداخل و تتمازج فيما بينها.
منغ … تقَاتُلٌ … سمنغ … قتلَ نفسه
يرس/سرس … وضَعَ … مسرس … موضوع بمكان
يسو … شَرَبَ … سسو … جعله يشرب
سنبي … أرضِعي … تسنبي … غذّى/تكفل بالرِضاعة
فِعل الكينونة
الفِعل الذي يدل على الوجود بأمازيغية نفوسة هو: ئلّي وفي المضارع يلاّ الذي يُصرف كما هو عليه الأمر في لهجة زواوة.
وللتعبير عن صيغة الماضي، يُستعمل ييسي والمُشتق مِنه عادة ئتيسّي ـ ويستعانُ أحياناً بـ كان أو ئكان الذي يصرف فقط إلى ضمائر الغائب. مِثال:ـ
ئكان ؤرگاز ؤه ؤل غرس مسالا … كان هذا الرجل لا يملك شيئاً
سي كانون أت روستم دي تيهرت … لمّا كان الرستمُيّون في تيهرت
وتستعمل كان أيضاً للدلالة على الإستثناء، مِثال:
ؤسون ـد ئشمجان كان … وحدهم الزنوج أتوا
النفي
النفي يكون بإحلال ؤل، ؤ، ؤّا في بداية الفعل الذي غالبا ما يكون متبوعاً بـ ش، شي مِثال:
ؤل يسّن تمازيغت … لا يعرِفُ الأمازيغية
ؤل تن ينغ ؤشي … لم يقتلهم
ؤ د أك ت يفكو شي … لم يعطِكَ إياه
وفي صيغة الأمر والمستقبل، يكون الفِعل في واحدة من الصيغ المتواتِرة، مِثال: