قصور وطرقات جبل نفوسة براهيم ؤ سليمان أشماخي (إبراهيم بن سليمان الشماخي)

قصور وطرقات جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٥

ولذا فلقد اعتمدت على النسخة الأصلية من خط المؤلف، وفي حال الإبهام في النص المخطوط استعنت بالصيغة اللاتينية التي أردفها موتيلنسكي لملاحظاته اللغوية عن لهجة نفوسة، وفي حال عدم إستقامة النص أضفي ما بين معقوفين، ما أراه مناسباً لكي تتم الجملة او اتصرف في النص بما يخدمه، وفقا لأخر ما توصلت اليه الدراسات الامازيغية، من الناحية الاملائية والنحوية، وهنا أُرفق نسخة من الصفحة الأولة من المخطوط، وألحقتها بنسخة من الصفحة الأخيرة، لتعطي القارئ فكرة عن طريقة الأولين في كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، وحيث إن قواعد كتابة الأمازيغية بالحرف العربي لم يتم تحديدا معالمها إلا في فترة متأخرة، على غرار القواعد المضبوطة لكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، ارتأيت أن أعيد صياغة كل النصوص الأمازيغية في الكتاب على ضوء هذه القواعد، فقمت بالتالي.

ـ تحديد الحروف التي سوف أعتمد في كتابة النص(1)، وبما أن الحرف العربي صالح لأن تكتب به الأمازيغية(2) شريطة أن يضاف إليه الژاي المفخمة(3) والتي ترسم مثل الزين العادية بثلاث نقاط، وتنطق مفخمة كما في قولنا: ژليطن، و ژبط، و ژربوط.

(1) ـ مما يجدر التنبيه إليه هنا هو أننا نؤمن إماناً عميقاً أنه، "لا أمازيغية بدون حرفها الأصلي تيفيناغ"، إلا اننا في الفترة الإنتقالية الراهنة يجب أن نكتب بحرف يستسيغه الليبيون جميعا ألا وهو الحرف العربي.

(2) _ محمد شفيق المعجم العربي الامازيغي ص 21

(3) _ لم يفرق الشماخي بين الزين المرققة والمفخمة في كتابه، ولكن التفريق بين الحرفين في الأمازيغية لا بد منه، لأن بعض الكلمات لايمكن تحديد معانيها إلا بها، ومن خير الأمثلة على ذلك قولنا: ئزي / الذبابة، وئژي / المرارة، فلا فرق بين الكلمتين سِوى في حرف الزاي المُفَخّم.

٥ / ٧٧