قصور وطرقات جبل نفوسة براهيم ؤ سليمان أشماخي (إبراهيم بن سليمان الشماخي)

قصور وطرقات جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٦

ـ إضافة حرف أمازيغي أخر ألا وهو الگاء المعقودة والتي ترسم كالكاف عليها شرطة، وتنطق كالحرف اللاتيني G كما في قولنا: گرگارش، گطّوس ونحوهما.

ـ استغنى عن الهمزة القطعية، أي المتخذة حرفا صامتا قائما بذاته، فلا ينطق بها قاطعة إلا في أول الكلمة مقترنة بحرف العلة المناسب لحركتها، فهي تكتب على الألف إذا كانت مفتوحة وعلى الوالو إذا كانت مضمومة وعلى الياء إذا كانت مكسورة، كقولنا: أگمار/ الحصان، و ؤشّن/الذئب، و ئزمر/الخروف.

ـ تيسيراً لقواعد كتابة الأمازيغية بالحرف العربي إرتأ الأستاذ الفاضل محمد شفيق أن يُحِلَّ حروف العلة الثلاثة، أي الالف، والواو، والياء(1)، مقام الفتحة، والكسرة، والضمة، أولاً: لكون الأمازيغية لا تحتوي على مد، وثانياً: لكونها لا تقتضي مدا في النطق. والحروف التي لا يسبقها أو يتبعها أي من حروف التحريك هذه تقتضي التسكين ولو كانت مشددة.

ـ التشديد، الشدّة في الأمازيغية مهمة أحيانا أهمية الحرف نفسه، فربما لا تستطيع التعرف على معنا بعض الكلمات مالم تُضبط بالشدة، كما في الكلمات المتقاربة التالية: أرّا/كتاب، أرا/أبناء، وكما في قولنا: أزّل/أسرع، أزل/الضُحى.

(1) ـ الواو والياء ليسا من الحروف الصحيحة، فلا ينطق بأحدهما ساكنا على إنفراد، بصفته حرفا مستقلا إلا إذا وقع بعد أحد حروف العلّة الثلاثة القائمة مقام الحركات، كما في قولنا: أمناي / الفارس، أفريو / الجناج.

٦ / ٧٧