الإمام الربيع مكانته ومسنده لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠٩1- حديث رقم 214 عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( سيكون بن بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة حتى يؤخروها عن وقتها، صلوها لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله، إن أدركتهم أصلي معهم؟ قال: نعم إن شئت )).
هذا الحديث قال عنه شارح المسند الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى: ( الحديث رواه أيضا أبو داود بسند رجاله ثقات عندهم، ورواه أحمد بنحوه ) اهـ.
قلت: وكذا رواه ابن ماجة 1257، وورد معناه عن جماعة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : منهم أبو ذر، وابن مسعود - رضي الله عنهما -.
أما حديث أبي ذر فقد رواه مسلم 648، والنسائي 2/75، 241، والدرامي 1/279، والطيالسي 454، وعبد الرزاق 3780، وابن حبان 1482، والطبراني 1633، والبغوي في " شرح السنة " 293 عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها، قال: كيف أفعل؟ قال: صل الصلاة لوقتها، فإذا أدركتهم لم يصلوا فصل معهم، ولا تقل إني صليت فلا أصلي)).
(1/97)
ورواه أحمد 5/149و 169، وأبو داود 431، والترمذي 176، وابن ماجة 1256، وابن أبي شيبة 2/381، والبيهقي 3/124 وآخرون. وهو أيضا عند مسلم بلفظ: (( وصل الصلاة لوقتها، فإن وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة )).
وأما حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - فقد رواه النسائي 2/75، 76 وأبو داود 432، وابن ماجة 1255، وأحمد 1/379و 5/231، 232، وابن حبان 1481، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( كيف بكم إذا أمر عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير وقتها، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله ؟ قال: صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة )).